مستويات الوقاية

مستويات من الوقاية

يمكن أن تعمل تدخلات الوقاية على واحد من مستويات ثلاثة

1- الوقاية الأولية - «الوقاية خير من العلاج»

هي عبارة يألفها العديد من الناس وهي محور الوقاية الأولية ، فالوقاية الأولية تستهدف تجنب الأمراض وتستخدم تدخلات وقائية تحول دون الإصابة بالحالات الصحية وتعنى هذه التدخلات أساساُ بالناس على سبيل المثال تغيير السلوكيات الصحية، والتطعيم، والتغذية والبيئات التي يعيشون فيها (توافر إمدادات المياه الآمنة والصرف الصحي والظروف الجيدة للعمل والمعيشة). وللوقاية الأولية نفس القدر من الأهمية بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة، وهي تشكل المحور الرئيسي لهذا العنصر.

2- الوقاية الثانوية

تعني الكشف المبكر عن المشكلات الصحية ومعالجتها مبكرا ، بهدف الشفاء منها أو التخفيف من آثارها. كأمثلة على الكشف المبكر يمكن أن نذكر التصوير الشعاعي للثدي للكشف عن السرطان وفحص العين للكشف عن الساد (الماء البيضاء)؛ ومن الأمثلة على العلاج المبكر نذكر علاج التراخوما بالمضادات الحيوية للوقاية من العمى، والمعالجة الدوائية المتعددة للجذام لمنع تقدم المرض، والتدبير المناسب لإصابات كسور العظم لتعزيز الالتئام السليم والوقاية من التشوه. وسنناقش استراتيجيات الوقاية الثانوية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة أو غير ذوي الإعاقة في عنصر الرعاية الطبية الذي سيرد أدناه.


3- الوقاية الثالثية (المتخصصة)

تهدف إلى الحد أو التخلص من التأثير الذي تحدثه الحالات الصحية والاعتلالات القائمة بالفعل؛ وهي تشمل خدمات التأهيل والتدخلات التي تهدف إلى منع تقييد نشاط المرء، وتعزيز استقلاليته، ومشاركته واندماجه. وسنناقش استراتيجيات الوقاية الثالثية في العناصر المتعلقة بالتأهيل والأجهزة المساعدة.
لمزيد من المعلومات يمكنك الاتصال على جمعية كيان 23302135 - 23302108 أو زيارة موقعنا www.kayanegypt.com
#المكون_الصحي
أدلة منظمة الصحة العالمية


شارك اصدقائك


اقرأ أيضا