كيف اشخص التفاعل الاجتماعى لطفلى التوحدى ؟


بالتأكيد هناك علامات فارقة في سلوكيات الطفل في المراحل الأولى من حياته يمكن أن نميز بها أذا كانت هناك شبهة أو شك في إمكانية إصابة الطفل في المستقبل بالتوحد ام لا وفى البداية لا بد أن نعلم أن هناك نوعين أساسيين من التوحد النوع الارتدادي والنوع النمائى.
النمائى هو الذي يبدأ مع الطفل منذ ولادته فنجد أن تطور المناطق التي سوف تتأثر بالمرض يكون ضعيف ومن هذه الجوانب الجانب الاجتماعي و الجانب اللغوي و جوانب السلوك الأخرى أما في الجانب الارتدادي فسوف نجد أن الطفل يتطور طبيعيا ولكن في لحظة معينة وبدون أسباب واضحة وربما في بعض الأحيان لأسباب تحدث لكل الأطفال بشكل عادى كسقوط الطفل سقوط غير موثر أو تعرض الطفل لحادث بسيط أو نتيجة تطعيم أو حادث مؤلم يحدث للأسرة يبدأ الطفل في فقد المهارات التي اكتسبها في الجوانب الاجتماعية واللغة و على جانب التواصل بصفة عامة بل ويبدأ يحدث لدى الطفل العديد من التغيرات السلوكية ومن هنا لابد للأب وألام أو القائم بالرعاية أن يكون على معرفة تامة بمراحل النمو الطبيعي في الجانب الاجتماعي والاتصالي والادراكى والجسمي منذ الميلاد حتى ثلاث سنوات ومن هنا سوف نقوم بسرد التطور الاجتماعي والاتصالي والادراكى والجسمي وكافة عمليات النمو الطبيعية حتى عمر ثلاث سنوات ومعها أوجه الخلل التي قد تحدث لهذه الجوانب حتى يحدث نوع من الوعي لدى أولياء الأمور وعند ملاحظة اى خلل يتم عرض الطفل على متخصص في مجال التوحد ليتم التأكد من سلامة الطفل وسوف نبدأ ببعض جوانب النمو الاجتماعي التي من الممكن أن يكون لها علاقة بالتوحد حتى عمر ثلاث سنوات .
• منذ الشهر الأول يألف الطفل وجه أمه ويبدو على وجهه علامات السرور لدى رؤية وجه أمه ، ولاحقا يقبلها كما يقابل وجوه أفراد أسرته الآخرين بالابتسامة والفرح .
• أثناء عملية الرضاعة تتبادل الأمم والطفل النظرات ويتابع الطفل الطبيعي وجه أمه وينظر في عينيها .
• فى عمر 18 شهر يبدأ الطفل في الشعور بالغيرة .
• في عمر 20 شهر يبدأ الطفل في استكشاف الأماكن الجديدة .
• في عمر 25 شهر يستطيع الطفل أن يميز بين الذكر والأنثى.
• أما أذا نظرنا إلى طفل التوحد فسوف نجد الموضوع مختلف على جميع الجوانب السابق ذكرها
وهنا التساؤل ماذا يحدث لطفل التوحد فى الجانب الاجتماعي ؟

• الطفل هنا لايالف وجوه الآخرين وقد يرتبط الطفل بأمه ارتباط مرضى وهناك فرق بين الارتباط المرضى الذي يقوم على مجرد الارتباط بدون اى تبادل للانفعالات وبين الارتباط الطبيعي الذي يشمل العديد من الجوانب الانفعالية كالابتسامات والمداعبات بين الأم والطفل
هذه بعض ملامح الخلل الحادث فى النمو الاجتماعي لدى الطفل وهنا لابد أن نوكد هنا أن وجود هذه الأعراض أو بعضها بالرغم من انه يشير إلى شبهة وجود إصابة بالتوحد إلا انه قد لا يشير إلى اى شي وقد يشير إلى خلل أخر مشابه وبالتالي عند جود كل الأعراض أو بعضها ضرورة التوجه الى متخصص لعرض الطفل عليه


إعداد

د م حسام أبو زيد


شارك اصدقائك


اقرأ أيضا