تجهيزات تيسر أداء الطفل المصاب بالشلل الدماغى


نظراً للمشكلات الحركية التي يعانى منها الأطفال المصابون بالشلل الدماغى فإنهم قد يلجئون لإستخدام أدوات خاصة تيسر لهم الإنتقال وأداء أي أنشطة مطلوبة منهم، وسنعرض فيما يلى أمثلة لأهم هذه الأدوات.

أولاً: الكراسى المتحركة:
يحتاج لهذه النوعية من الكراسى كل من الأطفال الغير قادرين على المشى أساساً والذين لديهم صعوبات أثناء المشى حيث تمكنهم من الإنتقال من مكان لآخر. ويستطيع عدد كبير من الأطفال المصابين بالشلل الدماغى تحريك الكراسى الخاصة بهم بأنفسهم للتجول داخل المدرسة والملاعب بدون عوائق. كما يوجد أبضاً أنواع من هذه الكراسى مزودة بمحركات تتميز بأن لها قوة دفع ذاتية ومن ثم لا يقوم الطفل بتحريكها وكل ما عليه هو توجيه الكرسى ليتحرك أو يقف بإستخدام مقبض خاص لذلك (يماثل ما نجده بألعاب الفيديو ).

ثانياً: المشايات:
عدد كبير من الأطفال المصابين بالشلل الدماغى لديهم القدرة على المشى إلا أن إمكانية إحتفاظهم بتوازنهم ضعيفة، لذا يكثر سقوطهم أثناء المشى. وفى مثل هذه الحالات يتم إستخدام المشايات لتساعدهم على الإحتفاظ بتوازنهم والتجول والإنتقال بدون الحاجة الجلوس على كرسى متحرك. والمشاية عبارة عن إطار معدنى بأربعة أرجل يقف الطفل داخل هذا الإطار أثناء المشى، وهناك أشكال عديدة من المشايات وبعضها مزود بعجل، وأحياناً يوجد داخل إطار المشاية سلة ليضع الطفل بها متعلقاته.

ثالثاً: المقابض والأقلام المعدلة:
بالنسبة لمن لديهم صعوبة في القبض على الأشياء الصغيرة يكون من الملائم كثيراً لهم إستخدام أدوات بها مقابض خاصة، ونجد هذه المقابض عادةً في الملاعق والشوك والأقلام بجميع أنواعها، وهى تجعل إستخدام الطفل للأداة أفضل نظراً لسهولة قبضته عليها ومسكها.

رابعاً: أدوات التواصل:
يصعب عادةً فهم الكلمات التي ينطقها الطفل المصاب بالشلل الدماغى، لذا فمن الأفضل إستخدام أدوات تواصل ليتحدث بها مع الآخرين. وهذه الأدوات قد تكون كتاب أو مجموعة صور يشير الطفل إلى ما يريده بها، أو لوحة حروف هجائية يكون من خلالها الرسالة التي يريد توصيلها. ويعد الكمبيوتر أيضاً من الأدوات المساعدة على التواصل حيث يمكن الطفل توصيل رسالته من خلاله، وفى إطار إستخدام الطفل المصاب بالشلل الدماغى للكمبيوتر فنظراً لعدم قدرته على إستخدام لوحة المفاتيح أو الفارة يمكن له إستخدام محول ليجعل الجهاز لديه صفة التحدث وذلك بالضغط على هذا المحول برأسه ـ قدمه ـ يده ـ أو ذقنه بحسب ما هو أيسر وأسرع للطفل.

خامساً: الخوذات:
الخوذة هى ما يضعها قائد الدراجة على رأسه، وعلينا ألا نندهش حين نجد أحد الأطفال بالمدرسة يرتديها. فالذين لديهم شلل دماغى يرتدونها لتحمى رأسهم إذا ما وقعوا أثناء المشي وهو ما يحدث كثيراً نظراً لضعف قدرتهم على الإجتفاظ بتوازنهم، كما أنهم أيضاً قد يقعوا نتيجة لإصابتهم بنوبة صرعية ومن ثم تحمى الخوذة رأسهم من الإرتطام بالأرض.


شارك اصدقائك


اقرأ أيضا