الإعتماد على الذات

كيف تعلمي طفلك الإعتماد على نفسه؟
إن تعليم الطفل ذوي الإعاقة كيفية الإعتماد على نفسه من الموضوعات التي تشغل عقل الوالدين لأنها
تعتبر من المهارات الإستقلالية التي يعتمد عليها الطفل ذوي الإعاقة في حياته الشخصية أثناء حياته اليومية و يقصد بالإستقلالية هنا:
- أن يستطيع الطفل أن يعتني بنفسه.
- أن يستطيع الطفل أن يعتني بالبيئة من حوله
- أن يستطيع الطفل التعاون مع أسرته / مجتمعه
و هذه المهارات تحتوي بداخلها على مهارات أخرى عديدة " مهارات الإدراك/ المهارات الحركية / مهارات السلوكية......."
و تحتاج هذه إلى إجراء خطوتين هامتين يمكن الإشارة إليهما :
- تحليل المهارة المطلوبة
- تحديد مستوى الطفل الحالي
ففي الخطوة الأولى يقوم المدرب بتحليل المهارة المطلوبة إلى عناصرها الأولية أو إلى خطوات أصغر حتى يمكن تدريب الطفل على القيام بها.أما بالنسبة للخطوة الثانية يقوم بقياس قدرة الطفل على القيام بكل خطوة على حدة حتى يمكن تحديد المستوى الحالي للطفل و نقطة بداية التدريب.
مثال: مهارة " الأكل بالمعلقة"
أولاً : التحليل الدقيق:
- الإمسال بالمعلقة
- تحريكها نحو طبق الطعام
- غرف الطعام بالمعلقة
- رفع الطعام بالمعلقة
- تقريب المعلقة بالطعام من الفم
- أخذ الطعام من المعلقة بالفم
بعد هذا التحليل الدقيق نقوم بإختبار قدرة الطفل على القيام بكل خطوة على حدة لتحديد نقطة البداية و بعد الإختبار وجدنا أن الطفل يقوم بالخطوة الأولى فقط , هذا يعني إننا سنبدأ من الخطوة الثانية عند التدريب.
يجب أن نضع في الإعتبار أن التدريب على مهارات رعاية الذات يقوم على التعاون بين البيت و مكان التدريب سواء أكان مدرسة أو مركز تأهيل أو جمعية لأن هذه المهارات تحتاج إلى وقت طويل لتعلمها و ممارستها و تعميمها في كل البيئات, لذلك فمن المهم التعاون المستمر و المراجعة المستمرة بين البيت و المدرسة و التأكد أن الطفل أتقن كل خطوة تم التدريب عليها قبل الإنتقال إلى الخطوة التالية و في النهاية إنه أتقن القيام بهذه المهارة بمفرده قدر الإمكان قبل الإنتقال إلى التدريب على مهارة جديدة.

إعداد
أ/ هبة إبراهيم
أخصائية تربية خاصة


شارك اصدقائك


اقرأ أيضا