إرشادات يجب مراعاتها في التعامل مع طفل لديه مشكلة تخاطب

أولا :-
1. يقتصر دور العقاقير على علاج أي أعراض مصاحبة، لكن تأخر نمو اللغة (أو الإصابة الدماغية) علاجها تدريبي بالدرجة الأولى سواء كان تخاطبياً أو نفسياً أو سلوكياً أو اجتماعياً أو مهنياً.
2. دور الأم أساسي في توفير المنبه الدائم للغة الطفل، ليس هذا فقط، بل و في أداء دور المستمع عندما يبدأ الطفل في الاستجابة اللغوية، فعليها ألا تمل من تسمية الأشياء المحيطة بالطفل و الانتظام في حكاية القصص قبل النوم، لكن عليها أيضاً أن توفر للطفل الفرصة كي يستجيب بدوره عندما يكون مستعداً لذلك، فتتحدث ثم تصمت و تنظر للطفل حتى تشجعه أن يقول شيئاً، و تكون حريصة عندما تتحدث أن تكون في مستوى الطفل بحيث يرى وجهها و فمها.

3. تقوم الأم باستمرار بتسمية كل شئ يمسك به الطفل أو ينظر إليه (كورة – عجلة.. الخ) و تعلق كذلك على ما يقوم به الطفل (أنت بتاكل – بتعيط..الخ) و لا تفترض أنها تشعر به (انت بردان – مبسوط – زهقان.. الخ) و ذلك في صورة كلمة بسيطة واضحة ثم جمل قصيرة (بتاكل رز – قطة صغيرة.. )
4. يقوم الأهل بالتركيز على ترديد اسم ما يراه الطفل من أشياء مع تفادى الأسئلة و تفادى طلب ترديد الطفل ما يقولونه حتى لا يمل الطفل و يرفض الكلام نهائياً.
5. يجب أن يتم التنبيه اللغوي في مواقف الحياة يومياً و في كل موقف (تناول الطعام - الاستحمام - اللعب - استخدام المواصلات..الخ).
6. عندما يقوم الطفل بالتعبير عما يريده بإشارات أو أصوات تكرر الأم هذه الإشارة أو هذا الصوت و تضيف إليه الكلمة المناسبة ثم تستجيب لطلب الطفل، فتعلمه بذلك معنى الكلمة حتى إذا لم يكن قد قام بنطقها بعد.
7. تكرر الأم أصوات البيئة التي يسمعها الطفل حوله فور سماعه لها (صوت سيارة - صوت كلب - صوت ماء من الحنفية..الخ) فتساعده بذلك على الالتفات إلى الأصوات حوله و تشجعه على تعلم مهارة التقليد و هي أساسية في تعلم اللغة.
8. استخدام الإشارات سواء من جانب الطفل أو من جانب الأم لا يعطل القدرة على الكلام كما يعتقد البعض، على شرط أن تستخدمها الأم دائماً مع الكلمة المنطوقة و لا تكتفي بها، و ألا تكتفي كذلك بأن يعبر الطفل بإشارة إذا كان يستطيع النطق.
9. يجب أن ينتبه الأهل أساساً إلى مشكلة اللغة ثم الكلام أي إلى مضمون الرسالة أولاً ثم إلى الخط الذي يكتب به، فلا يصممون على أن ينطق الطفل الكلمات بطريقة سليمة منذ البداية، لكن يكون هدفهم أولاً أن يتواصل الطفل معهم ليعبر عما يريد ثم أن تزداد حصيلة هذا الطفل اللغوية من الكلمات و الجمل، ثم يلتفتون بعد ذلك إلى عيوب النطق. في كل الأحوال عليهم أن يكرروا بطريقة سليمة ما ينطقه الطفل بطريقة خاطئة.
10. على الأم ألا تسارع إلى تلبية احتياجات الطفل قبل أن تتيح له فرصة التعبير عن هذه الاحتياجات حسب قدرته: أولا بالإشارات التي تترجمها إلى كلمات ثم بكلمة ثم بجملة قصيرة أو عن طريق عرض أكثر من اختيار (تاكل فول و لا بيض؟ تلعب بالكورة و لا بالدبة؟)، و يمكن في سبيل ذلك الاستعانة بالصور التي يستطيع الطفل الإشارة إليها و تسميها له الأم، أو التي تحاول تسميتها (صور الطعام - الملابس - اللعب.. الخ).
11. الأغاني و القصص من الأنشطة المحببة لكل من البالغين و الأطفال. على الأم الإكثار من غناء الأغاني ذات الكلمات البسيطة التي تصاحبها حركات فتشجع الطفل على مشاركتها. و عليها أيضاً رواية القصص بأسلوب بسيط و مشوق مع التعبير بحركة الصوت حسب أحداث القصة و تكرار كلمات معينة (ماما شدت الخرزة - بابا شد - جدو شد..) و أصوات تعبر عن أحداث القصة (قفل الباب طاخ - الدبانة بتزن زن)
12. دور الأم مهم للغاية في الوقاية و في الاكتشاف المبكر و اختيار الطريق الصحيح، و اتباع الإرشادات التخاطبية، والمواظبة على التدريب التخاطبى و المتابعات، و لها دور كذلك في إفادة الآخرين و إرشادهم إلى الطريق الصحيح.




شارك اصدقائك


اقرأ أيضا