النشاط الزائد النشاط لازائد
يمكن ان يكون مظهر لبعض الأمراض مثل تلف في المخ أو إضطراب إنفعالي.حيث
نجد بعض المظاهر السلوكية التي يمكن ان تلف الأنظار إلى سلوكيات الأطفال ومحاولة البحث عن النصيحة او الإستشارة من قبل المتخصصين ,من هذه السلوكيات:
- نشاط حركي زائد ذو طبيعة غير عادية لمثيرات غير مرتبطة بالموقف.
- عدم القدرة على كف الإستجابة السريعة للمثير.
المحكات التشخيصية لإضطراب نقص الإنتباه المصاحب للنشاط الزائد:
يبدي الطفل علامات نمائية غير طبيعية للأطفال في مثل عمره, فقد يتميزبعدم القدرة على الإنتباه او كف الإستجابة أو الإندفاعية و يلاحظ ذلك بسهولة بالنسبة للمدرسين أو الوالدين أو المتعاملين معه.
فيما يلي بعض الصفات التي تميز الأطفال في سن 6 سنوات الذين يعانون من تشتت الإنتباه:
- نصف الأطفال بانهم مشتتوا الإنتباه إذا إتصفوا بثلاث صفات من التالية:
أ- غالبا ما يظهر الفشل في إنهاء الأشياء التي بدئوها .
ب- لا يسمعوا ما يقال لهم.
ج- يشتت الإنتباه بسهولة.
و- صعوبة في التركيز في العمل.
2- مجموعة صفات الإندفاعية:
يمكن وصف الطفل بالإندفاعية إذا كان لديه 3 صفات مما يلي:
- التحول من نشاط لآخر.
- الإحتياج لملاحظة مكثفة.
- صعوبة في إنتظار الدور .
3- مجموعة صفات النشاط الزائد:
- يمكن وصف الطفل بإنه مفرط النشاط/ الحركة إذا ظهر إثنين مما يلي:
- كثير ما يجري و يتسلق الأشياء .
- يتحرك كثيرا وهو جالس.
- يجد صعوبة في الإستمرار في الجلوس.
- يتحرك كثيرا أثناء النوم.
هذه الخصائص تظهر قبل سن 7 سنوات و تستمر على الأقل 6 شهور ولا ترجع إلى وجود إضطراب عقلي أو أي إضطرابات أخرى.
يعتبر النشاط الزائد من الإعاقات البدنية البسيطة.
وهناك بعض الخصائص التي تميز ذوي النشاط الزائد:
1- عدم الإستمرار في مهمة واحدة اكثر من 5دقائق لذلك توجد صعوبة في التركيز في العمل
2- يسمع الطفل الجزء الأول من التعليمات و لا يسمع الجزء الآخر مما يؤدي إلى عدم القيام بالمهمة بشكل كامل.
3- مشاكل في الإدراك البصري: فقد يعكس الطفل الحروف و يكتب بلا تنسيق مما يؤدي إلى وجود مشكلات تعليمية .
4- ضعف التحكم في رغباته و دوافعه.
5- سريع الغضب لذلك يدخل في مشكلات كثيرة.
6- يفشلون في أنشطة البدنية بسبب عدم وجود تآزر حركي مثل عدم الوقوف على الأصابع.
ونتيجة لما سبق يكون الطفل في حالة نفسية سيئة بسبب إنخفاض تقدير الذات بسبب المشاكل التي تحيط بالطفل
ولكن بالرغم من ذلك فإن الطفل يظهر تفوق في المهارات اللفظية تعويضا عن فشله في المهارات العملية. |