تابع نظريات التعلم والتخلف العقلي
-توظيف النظرية الشرطية الكلاسيكية: تبدو قيمة هذه النظرية في تفسير بعض أشكال التعلم البسيط وخاصة لدى الأطفال العاديين ولدى الأطفال المعاقين عقليا والتي لا تتطلب الكثير من العمليات العقلية إذ يكفي لحدوث مثل هذا النوع من التعلم وجود مثيرات محدده ترتبط باستجابات محددة أيضا ومن ثم حدوث عملية الاقتران بين تلك المثيرات حتى تكتسب تلك المثيرات ,وبعد عملية الاقتران استمرار استجابات ليست لها في الأصل,وهذا ما يحدث للأطفال العاديين. وخاصة في الطفولة المبكرة وكذلك لدى الأطفال المعاقين عقليا. وتبدو تطبيقات هذه النظرية في تعلم الأطفال المعاقين عقليا الكثير من أشكال السلوك, مثل مهارات الحياة اليومية,أو مهارات القراءة ,ومهارات الأرقام الحسابية,وكذلك تعلم كف الاستجابات غير المرغوب فيها,مثل النشاط الزائد,أو مص الأصابع. ومن التجارب التي يذكرها واطسن على توظيف التعلم الكلاسيكي الشرطي في تعلم الخوف لدى الأطفال حالة الطفل البرت والتي كون فيها حالة من الخوف لدى ذلك الطفل بالطريقة الشرطية من مثيرا لم تكن مثيرة للخوف قبل حدوث التعلم الشرطي , وخلاصة تلك التجربة ,تقديم مثير ما (الأرنب) وهو مثير مرغوب فيه لدى الطفل..ومع مثير آخر صوت مزعج,عددا من المرات وخاصة حين يظهر المثير الأول,وبعد اقتران المثير الأول مع المثير الثاني عددا من المرات يصبح المثير الأول قادرا على استمرار استجابة الخوف لدى الطفل ومن ثم تعميم هذه الاستجابة (الخوف) على كل المثيرات المشابه للمثير الثاني. |