التدخل المبكر في التربية الخاصة size=18]Early Intervention
يقصد به الخدمات التربوية و الخدمات المساندة للأطفال من اعمار "3-5" سنوات .
إن كان هناك تعريف آخر يشير إلى ان " التدخل المبكر" يشمل الخدمات المقدمة للأطفال الرضع و حتى سن السنتين".
لماذا التدخل المبكر؟
إن مخ الطفل يتطور بسرعة خلال اول 3 سنوات , حيث تخزن المعلومات القادمة من البيئة في مسارات في الدماغ الذي يكون مستعدا لإستقبالها و خلال هذه الرحلة فإن الذات تتطور في علاقات تفاعلية مع الذين يقدمون الرعاية في البيئة كما تقدم الأساس للقدرات الوظيفية الإنفعالية.
هنا تبرز أهمية التدخل المبكر:
1- تجنب التاخر النمائي:
يتطور الأطفال بمعدل نمو مختلف , فالعض يجلس في عمر 4 شهور و غيرهم يجلس في عمر 8 شهور .
من المعروف أن الأطفال ذوي العيوب الحسية او العقلية او الجسمية لا يحققون أداء مهاراتهم النمائية بالسرعة التي يقوم بها الطفال من غير المعاقين و بالتالي بدون تقديم مساعدة إضافية لهم من قبل المعالجين فإن الأطفال ذوي افحتياجات الخاصة يتطورون بشكل بطيء مقارنة بالذين يتلقون مساعدة التدخل المبكر.
الوقاية من العيوب الإضافية:
تجنب تطور المشكلات الثانوية الناتجة عن ضعف الإثارة المقدمة للطفل الذي يعاني من إعاقة او عيوب حسية , هذه المشكلات تشتمل الإثارة الذاتية و السلوكيات الغير مرغوبة مثل " العض / الضرب".
فالمماراسات الجيدة التي ينشأفيها الطفل تحسن من نموه و تساعده على تجاوز الظروف الخطرة التي قد توجد وقت الميلاد,
و لقد أشارت دراسة " كاني" الطولية التي إهتمت فيها بمتابعة نمو مجموعة من الأفراد في الدراسة في الفترة من(1952-2000) حيث أشارت إلى ان الأطفال المعرضين لخطر التأخر النمائي بسبب نقص الأكسجين خلال الميلاد أو الشلل الدماغي فإنهم حققوا ما حققه غيرهم من الأطفال عندما كانت المعاملة المقدمة لهم دافئة و غير عقابية و مشجعة للنمو.
" التدخل المبكر"
د/ إبراهيم عبد الله فرج[/SIZE]
|