الأكتشاف المبكر لحالات التوحد أولا... قصور كمي و كيفي في التفاعل الأجتماعى
أمثله )
في الطفولة المبكرة غالبا ما لا تبدو على وجه الطفل البسمة أو توقع الفرح والتهليل عندما يلتقطه أو يحمله أو يحضنه والده أو والدته.
يغيب تلاقى العيون من جانبه مع أي منهما أو غيرهما.
غالبا ما لا يبدو على طفل التوحد أنه قادر على أن يتعرف أو يميز الأشخاص المهمين في حياته من أخوه أو رفاق أو جيران أو مدرسين.
لا يبدو على معظم أطفال التوحد أي حزن أو غضب أو حتى ضيق عندما يفارقهم آباؤهم أو أخواتهم ... أو حتى حينما يتركوهم وسط أفراد أغراب لا يعرفونهم فلا يبدون أي قلق.
العزوف عن مشاركه أقرانهم في اللعب.
يتجنب الطفل التوحدي تماما التلاقى أو التواصل بالعيون الذى يميز أفراد البشر عندما يتحدثون.
يبدى الطفل التوحدي عجز عن الفهم أو التجاوب مع المشاعر والانفعالات والعواطف التي يبديها الآخرون مما يشكل عوائق في تحقيق الاندماج أو التفاعل الأجتماعى أو تكوين صداقات.
ثانيا... مشاكل التخاطب والتواصل اللغوي
يعتبر قصور أو توقف أو اضطراب النمو اللغوي من أهم الأعراض المميزة لحالات إعاقة التوحد ومن المعايير المهمة في تشخيصها وهنا لابد من التأكيد على أن عدم استخدام اللغة ليس راجع إلى عدم رغبة الطفل في الكلام ولكنه يرجع إلى قصور أو خلل وظيفي في المراكز العصبية بالمخ المسئولة عن اللغة والكلام والتعامل مع الرموز والواقعة على النصف الكروي الأيسر من المخ.
( أمثله )
عندما يؤدى التدريب اللغوي المبكر للطفل التوحدي إلى تكوين حصيلة من بعض الكلمات فإنه يتعثر في تكوين جمل.
يضطرب الكلام ولا يستطيع من يحادثة أن يفهم ما يقصدة أو يريد أن يعبر عنه الطفل التوحدي.
في الثلاثة أشهر الأولى من حياه الطفل التوحدي يلاحظ الهدوء غير الطبيعي وغياب المناغاة وقلة أو توقف الأصوات التي يصدرها وفي مناسبتها للموقف ومعانيها بالنسبة إلى ما يطلبه أو يريده من أمه.
ظاهرة رجع الصدى وهي ترديد السؤال وإعادة الكلمة الأخيرة منه دون آية أجابه ... فعند سؤاله أنت عايز تشرب ؟ يرد أنت عايز تشرب.
الخلط بين الضمائر ( أنا ، أنت ، هو ، هي ).
ثالثا... السلوكيــــات النمطيــــــــة
في السنوات المبكرة من عمر الطفل التوحدي لا تظهر أية رغبة في التعرف على الأشياء واللعب والأشخاص المحيطين به في بيئته ولا يبدى حب الاستطلاع الذي يميز الطفل السوي في المراحل الأولى من عمره.
( أمثله )
غالبا يحب الدوران ( يدور حول نفسه أو حول طاوله أو جدران الغرفة ).
معظم حالات التوحد يقوم بحركات نمطية ( هز الرأس، ثنى الجذع والرأس إلى الأمام والخلف ) لمده زمنية طويلة دون تعب أو ملل وخاصة عندما يترك بمفره دون إشغاله بنشاط معين.
اندماج الطفل التوحدي في لعبة معينة يفتقد إلى الإبداع أو التخيل أو اللعب الرمزي فهو لعب فج جامد متكرر متشابه.
مقاومة التغيير مثل تغيير نظام الملبس أو المأكل وأثاث الغرفة أو الانتقال لمنزل جديد أو تغيير المدرس... وفي حاله هذا التغيير يثور الطفل ويصبح فى حاله من الغضب قد تصل إلى إيذاء نفسه أو من حوله.
رابعا... الاستجابة للمثيرات الحسية ( البصرية ، السمعية ، الشمية ، اللمسية ، التذوق )
أمثله )
تتميز استجابة الطفل التوحدي إما بالبرود والتبلد وإما بالحساسية الفائقة بشكل لا يتناسب مع شدة أو تفاهة المثير.
قد يبدى اهتمام فائق بصوت عادى مثل صوت دقات الساعة أو سقوط المطر أو رنين جرس التليفون.
قد يصاب بجرح يسيل الدم ومع هذا لا يشكو أو يصرخ أو حتى تظهر علي وجهه تعبيرات الألم.
غالبا ما يبدى طفل التوحد حبا للموسيقى ويظهر في اندماجه في ترنيم لحن موسيقى سبق له سماعه أو كلمات أغنية أو يردد لحن إعلان سمعه من التليفزيون أو الراديو.
يبدى الطفل التوحدي اهتمام بالغ في التعرف على الأشياء عن طريق شمها أو وضعها في فمه ليتذوقها.
يعانى طفل التوحد من نشاط زائد وخاصة في السنوات المبكرة من عمره كما يلاحظ عجزه عن التركيز لفترات طويلة مناسبة لما يقوم به من عمل وسرعة تنقله من عمل أو نشاط إلى آخر.
خامسا ... تقلبات المزاج
أمثله )
غالبا ما يحدث تغير مفاجئ في المزاج مع نوبات من الضحك أو البكاء بدون سبب واضح يبرر هذا التغيير |