يوم اليتيم .. مش عارف إيه الصح وإيه الغلط
بالأمس كانت الإحتفالات بيوم اليتيم العربي
وفي الحقيقة كل عام يتم الإحتفال بهذا اليوم ، ويزداد الصخب والهرج والمرج بخصوص هذه القضية
وللأسف قلما أجد أحد يناقش الموضوع بتعقل وحياد
وتتبادر إلى ذهني أسئلة كثيرة مثل .... من هو اليتيم .. هل هو من فقد أحد والديه أو كليهما ؟ هل الأطفال في دور الأيتام لقطاء أم أيتام ، وما نسبتهم بالنسبة إلى الأيتام الحقيقين ؟ هل نحن نراعي في هذا الإحتفال حقوق الطفل التي كفلها له الشرع والقانون ؟ ( لقد فؤجئت بالعديد من الجمعيات تضع الافتات والأنوار في الشوارع ، وتتباهى بأنها تضم أطفال معاقين أو أيتام
ويا سلام لو يكونوا فيهم الصفتين ، ده معناه أن هناك تبرعات مضاعفة ) هل هذا هو فعلا ما يحتاجه وينتظره منا اليتيم ؟
في الحقيقة من خلال تجربتي في العديد من دور الأيتام أجد من تناول هذه القضية من خلال الحفلات والأعياد فيه اختذال كبير جدا
أحسب أن 90 % ممن احتفلوا أمس باليتيم لا يعلموا عنهم شيئ بعد ذلك ، ولكن تقدر تقول إنه مولد وانفض
الأطفال في دور الأيتام بأعتبرهم قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار في وجه المجتمع في أي وقت
الكل فرحان بتلبية الاحتياجات المادية للأطفال في دور الأيتام دون النظر إلى احتياجاتهم النفسية والمعنوية
في معظم الدور لا يوجد متخصصين عندهم أي خلفية عن المشكلات النفسية للطفل اليتيم
ومجالات التنشئة الإجتماعية السليمة ، والتدريبات المطلوبة للأمهات البديلات ومشرفي الدور
ولا فكرة عن صعوبات التعلم والمشكلات الدراسية وكيفية التغلب عليها
ما زلت لا أرى دار تنظر إلى الأطفال نظرة متكاملة ويقوموا بالتخطيط على المدى البعيد
أنني أنتهز هذه الفرصة وأدعوا المعنيين بهذه القضية والتربويين وعلماء الإجتماع ومسوؤلي الدور للتعاون والبحث عن حلول حقيقية متكاملة لهؤلاء الأطفال
|