بسم الله الرحمن الرحيم
بداية :
احب ان اوضح ان الحديث منقول من كتاب تحفة الذاكرين للأمام الشوكاني
واعلم تمام العلم اننا لو عدنا الي قرأننا الغالي وسنة نبينا المطهر لما ظهر بين الناس من أفة ولا ضر ولكنا خير أمة أخرجت للناس حقا
والحديث كما هو في الكتاب كالتالي:
قوله بلمة بفتح اللام وتشديد الميم وهي ضرب من الجنون تلم بالإنسان أي تقرب منه مأخوذ من قولهم ألم به وكذلك المم المذكور في الحديث قال الهروي هو طرف من الجنون يلم بالإنسان وفي الحديث دليل على مشروعية الرقية لمن أصيب بجنون لما اشتمل عليه هذا الحديث وفيه دليل أيضا على أن بعض أنواع الجنون يكون من جهة الشيطان نعوذ بالله منه وبه يندفع قول من قال أنه لا سبيل للشيطان إلى مثل ذلك ما يقال للمعتوه الحديث أخرجه أبو داود كما قال المصنف رحمه الله وهو من حديث خارجة بن الصلت التميمي عن عمه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم أقبل راجعا من عنده فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله إنا حدثنا أن صاحبكم قد جاء بخير فهل عندك شيء تداويه فرقيته بالفاتحة فبرئ فأعطوني مائة شاة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال هل إلا هذا
فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق هذا لفظ أبي داود وفي رواية له فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمها جمع بصاقه ثم تفله وأخرجه أيضا من حديثه النسائي وإسناد أبي داود إسناد الصحيح وأخرج هذا الحديث من حديثه أيضا ابن السني قوله المعتوه هو المجنون المصاب بعقله
والذي رقى هو أبو سعيد الخدري جاء ذلك صريحا في رواية الترمذي والنسائي وابن ماجه
ما يقرأ على المعتوه
769 عن خارجة بن الصلت التيمي عن عمه رضي الله عنهما أنه أتى رَسُوْل اللهِ صَلًَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فأسلم ثم أقبل راجعا من عنده فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله إنا حدثنا أن صاحبكم قد جاء بخير فهل عندك شيء تداويه فرقيته بفاتحة الكتاب فبرئ فأعطوني مِائَة شاة فأتيت رَسُوْل اللهِ صَلًَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فأخبرته فقال هل إلا هذا فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق
رواه أبو داود والنسائي واللفظ لأبي داود وله في رواية فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفله
عم خارجة اسمه علاقة بن صحار بضم الصاد وبالحاء المهملتين وقيل عبد الله
770 - وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال: يا نبي الله إن لي أخا وبه وجع قال: وما وجعه؟ قال: به لمم. قال: فأتني به فأتي به" فوضعه بين يديه فعوذه النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب:{ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [1] الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [2] الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [3] مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ[4] إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[5] اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ[6] صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ[الفاتحة : 1-7}
وأربع آيات من سورة البقرة:{ الم [1] ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ [2] الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [ 3] والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [البقرة : 1-4}
وهاتين الآيتين:{ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [163] إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [البقرة : 163-164}
وآية الكرسي:{ اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ[البقرة :255}
وثلاث آيات من آخر سورة البقرة:{ لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [284] آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [285] لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ[البقرة : 284-286}
وآية من آل عمران:{ شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران : 18}
وآية من الأعراف:{ إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [الأعراف : 54}
وآخر سورة المؤمنين:{ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [المؤمنون : 116}
وثلاث آيات من آخر سورة البقرة:{ لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [284] آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [285] لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ[البقرة : 284-286}
وآية من آل عمران:{ شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران : 18}
وآية من الأعراف:{ إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [الأعراف : 54}
وآخر سورة المؤمنين:{ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [المؤمنون : 116}
وآية من سورة الجن:{ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً [الجن : 3}
وعشر آيات من أول الصافات:{ وَالصَّافَّاتِ صَفّاً [1] فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً [2] فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً [3] إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ [4] رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ[5] إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ[6] وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ [7] لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ [8] دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [9] إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ[الصافات : 1-10}
وثلاث آيات من آخر سورة الحشر:{ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [22] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [23] هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الحشر : 22-24}
و:{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[1] اللَّهُ الصَّمَدُ[2] لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ[3] وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ[1-4}
والمعوذتين:1 { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [1] مِن شَرِّ مَا خَلَقَ [2] وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ [3] وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [4] وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ[الفلق: 1-5}
:2{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [1] مَلِكِ النَّاسِ [2] إِلَهِ النَّاسِ[ 3] مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ[4] الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ[5] مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ[الناس: 1-6}
فقام الرجل وكأنه لم يشك شيئا قط.
رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح ورواه ابن ماجه من طريق آخر بمعناه
اللمم قال الهروي قال شمر هو طرف من الجنون يلم بالإنسان