سلوك التحدي والشلل الدماغي المصطلح سلوك التحدي، تم إستخدامة لوصف السلوك الصعب أو المسكوك فيه ويعاني من مشاكل، تكرار وكثافة تلك السلوكيات يمكن أن يتنوع وبشكل كبير لدى كل فرد حدد ديفرسون (1995) سلوك التحدي على أنه "سلوكيات غير طبيعية وبنسب كثيرة من الشدة، التكرار أو الديمومة، بحيث تكون السلامة الجسدية للشخص أو للآخرين من المحتمل أن تكون بخطر،أو السلوك الذي يمكن أن يحد أو يمنع الفرد ويجعله يرفض الإنخراط في ميزات المجتمع العادي المجتمع السوي سلوك للتحدي أيضاً يمكن أن يكون سلوكاً منضماً(مكتسباً)، قصدياً ذو إعتبار أو كان السلوك مفرحاً،فمن الممكن أن يتكرر ثانية.ويمكن إستخدام المصطلح للإشارة للسلوكيات لتي ليس لها عواقب خطرة أو جدية ولكنها، تمزيقية ذات توتر أو إحباط. سلوك التحديب ليس سلوكاً إستثنائياً للأشخاص الذين ليس لديهم مقدرة على التعلم أو ضعف عصبي، ولكن يستخدم عادةً في هذا السياق. *أنواع سلوك التحدي: هنالك أربعة طبقات رئيسية لسلوك التحدي والأحداث يمكن أن تتراوح بين معتدل وشديد. ·- سلوك إصابات إيذاء النفس يشمل ضرب الرأس بشدة،الحك، القلع، ثقب الأعين، السرقة، إصطكاك الأسنان، وتناول مواد غير غذائية. ·- سلوك عدواني تجاه الآخرين يشمل القرص والعض، الضرب، الإنتزاع، شد الشعر، رمي الأشياء، عنف جسدي، صراخ، بصاق. ·- السلوك المتأصل يشمل حركات متكررة، دوران كلام متكرر، وتلاعب متكرر بالأشياء. ·- السلوك الغير موجة مقبل الشخص الغير مسيطر علية، يشتمل تدمير الملكيات، نشاط عالي، سرقة، سلوك جنسي غير ملائم، تمزيق الملابس، سلس بولي، نوبات غضب، الإفتقار إلى الإحساس بالخطر، وإدراك الخطر، إرتداء الملابس ومن ثم التراجع عن إرتدائها. -نسبة كبيرة من المصابين بالشلل الدماغي لديهم صعوبات في التعلم، العديد منهم لديهم أيضاً فساد أو تلف عقلي شديد مما يعني أنهم لا يستطيعون التساؤل بشكل جيد أو أن يفهموا البيئة المحيطة بهم بشكل جيد. *هاهو الربط بين الشلل الدماغي وسلوك التحدي: نسبة كبيرة من المصابين بالشلل الدماغي لديهم أيضاً صعوبات تعلم العديد منهم لديهم أيضاً فساد أو تلف عقلي شديد مما يعني أنهم لايستطيعون التساؤل بشكل جيد أو فهم بيئتهم بشكل جيد.يحدث سلوك التحدي غالباً بشكل متكرر خلال تلك المجموعات خصوصاً حيث لايستطيع أحدهم التواصل بشكل فعال. -سلوك التحدي يمكن على أي حال، أن يحدث خلال مدى من الذكاء ويمكن أن يشتد لدى ذوي الإعاقات العقلية البسيطة والمعتدلة أو هؤلاء الذين ليس لديهم إعاقات. *عوامل الخطر: يمكن تحديد علاقة عوامل سلوك التحدي لدى مرضى الشلل الدماغي. وهي: ·- دمار الجهاز العصبي (صعوبة تعلم) ·- صرع(خصوصاً إذا لم تتم السيطرة علية جيداّ) عوامل إضافية ·- العمر (يصل الحد بين 15 إلى 34 مع نقصان سلوك التحدي في منتصف الثلاثينيات. ·- صعوبات متعددة (إعاقات عديدة) ·- صعوبات في التواصل. *أسباب سلوك التحدي: يمكن أن يعزى سلوك التحدي إلى أسباب بجيولوجية، ·- السلوك المكرر المتأصل مثل الأرجحة والدوران ربما يكون السلوك الذي من خلاله يستمر الشخص على مستوى الحث أو التحفيز لما يريد. -التحدي ليس مثل الإضطراب النفسي. -ربما يكون هنالك إعاقة صحية، وهذا يجب إكتشافه من قبل الطبيب المختص، صعوبات تواصل يمكن أن تكون مؤثرة على التشخيصات.ربما يكون سلوك التحدي من وسائل الإتصال والتواصل مع الآخرين، الحاجة للطعام والشراب الراحة، ربما يكون السبب لهذا السلوك في حالات كهذه، ربما من المكن تعلم طرق قبول إجتماعية لتوصيل الحاجة والتواصل مع المجتمع. كعلاقة سب أو شتم أو إيذاء،ألم غضب، إحباط، عدم راحة. يمكن أن يكون سلوك التحدي -الإنسجام أو الإرتداد التعاوني (مثال: وقت وجبة الطعام) ربما هي الوسيلة الوحيدة المتوفرة لإظهار العواطف والإعتماد الجسدي لدى الشخص(ضعف الإستقلالية الفردية لديه) -ربما يكون سبب سلوك التحدي البيئة، وهذا يمكن أن يشمل تحت أو أعلى من مستوى التحفيز. بيئة غير مواتية للجسم، مثل: درجات الحرارة أو الإزعاج. تنافر يبن الفريق يشمل مستويات الهيئات وترتيبها، إدراك، التدريب *حقائق أخرى حول سلوك التحدي *أكثر أهداف سلوك التحدي شيوعاً: ·- تحفيز نفسي، جلب إنتباه الآخرين. ·- التجنب.لدى أغلبية الذين يعانون صعوبات تعلم شديدة، تلك السلوكيات ليست تفكيراً علمياً وليست مصممة بهدف الإحباط.بعض الأشخاص يظهرون شكلاً واحداً من سلوك التحدي، والبعض الآخر يظهرون سلاسة في السلوك. فمثلاً، العنف، العدوانية، نوبات الغضب والتكسير ربما تتزامن معاً. ·- بحث حول الأطفال أظهر أن سلوك التحدي يمكن التقليل منه من خلال تعليم أساسيات التواصل الشفهية، أو غير شفهية (فعلية) وينتج عنها نتائج جيدة نوعاً ما. -يمكن أن يغطي سلوك التحدي بعضً من مقدرة الشخص الحقيقية،يمكن أن تكون بيئة الشخص سبباً للسلوك أو ربما حال الشخص ومدى قرب الشخص من الشخص الذي يعتني به، الأساليب المتضاربة يمكن أن تربك الشخص وهكذا يمكن أن تؤثر على السلوك الفردي.الكفايين، وبعض الإضافات الأخرى على الطعام يمكن أن تكون سبباً لإنعكاس المزاج لذلك يجب تناولها بشكل معتدل. *الكآبة والشلل الدماغي: أحياناً، تغيرات المزاج يمكن أن تكون ذات صلة بالكآبة والإنتكاس لدى شخص يعاني من الشلل الدماغي.للكآبة صنفان لدى النساء، أما الرجال فيكون لديهم قدرة اكبر على إظهار سلوك غير إجتماعي.في بعض حالات الكآبة، مراجعة لنمط حياة الفرد يمكن أن تساعد في العلاج، ولكن البعض الأخر يحتاج لعقاقير علاجية حتى يتعافى، والإرشاد النفسي ضروري في مثل هذه الحالات، وإستشارة طبيب مختص ايضاً إذا لزم الأمر لمناقشة الخيارات العلاجية المناسبة لهذه الحالة. *إدارة سلوك التحدي والشلل الدماغي: -يجب أولاً إكتشاف كل المشاكل الصحية وإستبعادها كمسببات للسلوك.تحاليل للوظيفة، ربما تتم بعد ذلك من قبل مختصين محترفين، سوف يحللون كل النواحي الفردية للمصاب وتشمل المقدرة الجسدية، والبيئة والسلوك الناتج. -لهذا، فإنه ليس السلوك فقط الذي يتم تقيمه ولكن جميع العوامل التي يمكن أن تساهم فيه. -إنه من الضروري معرف المتطلبات الواقعية للفرد من خلال تقيم المقدرة الإدراكية، والمقدرة الجسدية، والشخصية، وحاجات الفرد وأساليب التأقلم. *إستراتيجيات أسلوب تقيم التحدي: 1ـ قم بتحليل طبيعة السلوك. ·- هل هو مشكلة حقا ً؟ ·- هل هو سلوك مؤسس؟ ·- هل هو سلوك جديد؟ 2- حدد الحقائق. ·- هل المعلومات حول السلوك موثوق بها. ·- هل هنالك فروقات في إدراك وشعور المتعامل (المعتنى به) بسلوك القضية أو المشكلة. ·- هل يحدث السلوك فقط مع معتنين محددين؟ 3ـ قم بوصف السلوك. ·- طبيعته، تكراره، وإمتداده. ·- هل هنالك نمط أم أنه يحدث في أوقات محددة من اليوم؟ ·- تحت أية ظروف محيطة يحدث السلوك؟ 4ـ حدد المخرجات(المعطيات) للسلوك. ·- الهروب من أو تجنب لحظات التهديد؟ ·- إعطاء الإنتباه، طعام أو شراب. ·- التفاعل مع الآخرين، تحفيز ذكائي. 5ـ قم بإختبار تاريخ الفرد. ·- هل هنالك تاريخ لنفس السلوك؟ ·- ماهي التداخلات السابقة؟ ·- هل كانت التداخلات السابقة ناجحة؟ ·- هل كانت هنالك عوامل كبيرة مؤثرة غير معروفة؟ ·- تحت أي ظروف كان يحدث السلوك؟ 6ـ قم بإختبار التاريخ الطبي. ·- هل كان هناك تشخيصات أو أمراض جديدة؟ ·- هل تم زيادة العلاج أم إنقاصه؟ ·- هل إرتفعت نسبة تكرار نوبات الصرع؟ ·- هل العلاج يستخدم بشكل غير ملائم؟ ·- هل تم وصف علاج جديد؟ 7ـ قم بتحديد تغييرات البيئة: ·- هل كان هناك تغيير للمعتني (متابع الحالة)؟ ·- هل كان هناك تغيير في الروتين اليومي؟ ·- هل كان هناك تغيير في النشاط؟ ·- هل كان هناك تغيير في المجموعة المقربة؟ ·- هل كان هناك تغيير في تكرار الزيارات العائلية؟ ·- هل هناك فرد مقرب من العائلة أو من أفراد العائلة مريض أو في المستشفى؟ ·- هل هناك نقصاً في التحفيز؟ ·- هل هناك تحفيزاً زائداً؟ ·- هل يوجد إجهاد؟ ·- هل هنالك خسارة أو حرمان؟ ·- هل هنالك ألم أو عدم راحة؟ ·- ماهو موقف المعتني تجاه الفرد المعتنى به؟ ·- هل كان هنالك تغيير في مستوى الإزعاج؟ ·- هل كان هنالك أشخاص كثر حول المريض عن:موقع:a.s.s.i.c.p |